الخميس، 6 نوفمبر 2008

الى مُعلمـــــى......!


فجرت بى كل نبع حب صامت..أزلت عن قلبى ما يمكن أن يكون به من آلام..
..أعطيتنى اكسير الحياه...أسرتنى وحررتنى وجردتنى من الآثام...
لونت بصرى..هدمت سجنى..علمتنى معنى الطيران ....
...علمتنى معنى الحب..معنى العشق..معنى الاندماج.
. كشفت لى جمال لحظات لم أكن أشعر بها قبل أن أراك....
.علمتنى كيف يكون الاحساس... كيف يكون الآمان.
كيف تشفى ما بداخلى...بكلمة واحده منك....
كيف تبث الدفء بى بنظرة واحدة من عينيك....
..كشفت لنفسى فى نفسى أسرار...عرفتها قبل ان أعرفها.....
علمتنى كيف أحبنى..علمتنى كيف أكون نفسى
علمتنى كيف أخرج كل مابى من سجناء..
علمتنى معنى الانطلاق....
.علمتنى أن أحيا ليس كأى حياة...
.علمتنى أن أسير فى دربك لمنتهاه ..وأنا مغمضة العينيان...
..علمتنى أن تكون بجانبى....حتى وان كنت فى أبعد مكان..
علمتنى أن تقود أحلامى ...حتى وان لم تكن تتذكرنى..
علمتنى أن أدمنك...ولم تعلمنى كيف أنساك....!!
فلا تلومنى اذا أحببتك دون أستأذان....
.فلم أستطع الا أن أحب من بث بى الروح...من أعادنى للحياة..!

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

فوق السحـــــاب....!



الى متى سأظل فى نظرك أسيرة ؟ ..وذليلة ..وأجنحتى هزيله؟!

ألن تكف عن القاء الطلقات على قلبى ..على ذنوب لم يفعلها..؟!

ألن تكف على أن تذكرنى بأخطاء لم ارتكبها.....

أهدأ على..اننى لست بقوة أجنحتك..ولا حتى بعكسها..

رغم اننى مازلت هنا..فى النقطة البعيده..مازلت هنا فى القاع.


.رغم عدوى الذى لم ينحرف خارج هذه الدائرة


ولكنى...آمل أن أحلق خارج عنق الزجاجه..آمل ان احلق من تلك الفوهه..


لا أريدك أن تلقى لى بسلم أصعد عليه..
.ولا حتى سأكلفك عناء أن تمد يديك لى..

فقط أبق هنــــاكـ بمكانك.


.أبق أنظر لى


.....أو لا تنظر!


أبق تأمل فى


......أو لا تتأمل!


أبق ولا شئ بعد.


.سيكون بقائك كل شئ


سيكون وجودك سحر وصولى.

.سيكون ظلك مدفأتى.


سيكون عقلك هدايتى..


فقط أنتظرنى .هناك..فوق السحاب


اننى آتية فى لحظة ما.


.علقنى على أحد شماعات أفكارك...


.انسانى اذا شئت...ولكن أستمر فى التحليق كمان أنت


وتذكرنى عندما آتى لك..


.أنتظرنى فى نسيانك..وتذكرنى عند حضورى.


.أنتظرنى حتى أغزل ذلك الحلم المستحيل...وأصعد اليك...


لا أريد بعد ذلك منك سوى أن تجذب يدى اليك..


لا أريد بعدها سوى موتـــة بين ذراعيك





همســــآت...!



سكنتنـــى وطردت روحى منى...

سكنت كل فراغ بأعماقى...

سكنت كل لحظة بفراغى..

مريضة أنا بكــ

خافية كل أشواقى..

أخبئ كل نسمة شوق اليك..

أخبــئ كل رعشة أارتعشها عندما أحلم بك..

أخبئ كل بسمة أبتسمها عندما أتذكرك...

أخبئ قاموس كلماتك التى انطلقت منك فى سراديب عقلى...

وأطبعها بكلماتى حتى تكون كلماتك على لسانى دائما ويكون شئ ما لك معى يعيننى على الحياة لحظة أخرى

أتحمل هذا من أجلك ومن أجلىمن

أجل الا اخسرك...ولا تبتعد عنى

آه من يوم يتفجر فيه هذا البركان ......سيحرقنى ويعذبك.

آه منى ومن كتمان أشواقى ..

من كتمان أصواتى...

هل تعلم لماذا أخفى مشاعرى وألقى عليها بوشاح أسود عندما أكون أمامك ...حتى لا تراها وتكتشف ان شئ ما بى يتحرك نحوك

هل تعلم لماذا أتجنب النظر فى عينيك حتى لا تشعربأرتباكى ورعشتى...

لأن حبـكـ فاق حتى أبعد أحلامى

لأنى لا أقوى أن أتخيل أن تحبنى يوما كما أحبكـ

لا أعلم كيف أحيا بأمل ليس له وطن...وحلم لا يصلح له الا كفن

لا أعلم.لا أعلم غير أنى أعشــق حــروف أسمــك..

حتى وان لم أخطر على بالك يوما.......

نبــضــات....!


لا أستطيع أن أمنع قلبى من الأنقباض كلما تدق بأذنى نبرات صوتك الحزين ..وأنا أحاول الغوص به ...وأستشف منه روحك الممزقه...وحزنك العميـق..
وأرى بقلبى ..على أطراف رموشك دمعة مرتعشة..حائرة..تحاول أن تتراجع..تفشل فى اعادتها حيث كانت...
وأرى بروحى نحيبك..يختبئ مستحيا خلف ضحكاتك.....
تحاول أن تثبت لى أنك بخير...
لكن لا تحـاول..
فأنت مكملى..
أنت حجر الأساس لروحى..
كلانا على نفس الخط...ونفس النقطه..
نفس البداية ..كنفس النهاية
بأنهيارك أنهار
لا تحاول أن تتجاهل هذا الرباط المعقود للأبد
لا تحاول أن تتجاهل وجودى بداخلك..
لا تحاول أن تجعلنى أتجاهل وجودك بداخلى..
روحانا مغزوله فى عقد واحد...
روحك مرآتى ...وروحى مرآتك..
فلا تحاول أن تسعدنى وأنت حزين
فلا عذاب الدنيا والآخره سيشفعلى ذنب بسمـه أبتسمتها ..وأنت تتألم وقتها..
كم أتـمنى أن أصنع لك نفسى حجرا تصعد عليه من آبار أحزانك...تخرج به من كهفك...
أنك أغلى من ألا يراك أحد...أرقى من أن تختبئ ..
وأذا أردت أن تختبئ من الجميع...لا تحاول أن تختبئ منى..
ان ابتعدت ستضعف بصيرتى ...ستضعف رؤيتى...ستخور قوتى..
لا تحاول أن تعدو بعيدا...لن تستفيد الا انك ستعذب ذلك الشئ المقدس الذى بيننا...
فمحاولاتك بالابتعاد لن تفلح..
لا تحاول أن تفصل بين روح وجسد..
لا تحاول فصلى عنك..
مهما أبتعدت فأنقادى ستبقى فى عينيك..
مهما هربت ستجد شبحى يطاردك ..
مهما حاولت انتزاعى...ستبقى أشلائى على مهدك...
ليس أمامك الا أن تعترف لى ..
أن تبوح..
وتحل ذلك الشئ المعقود بداخلك ..وذلك الشئ المجهول بداخلى..
كم أتمنى أن أجذبك وأزرعك بينى..
كم أتمنى أن نندمج لدرجة ألا يستطيع أن يفصل بيننا أحد روحا وجسدا ...!
وتنهار جبال دموعنا...فى أحضاننا..
كم أتمنى أن تعتبرنى الهك الذى تعود اليه ..مهما أرتكبت من خطايا..
وأغفر لك ..وتختلط أرواحنا..بلا فاصل...بلا رادع
فكم من متع تحرمنى عندما لا تحاول أشراكى معك بأحزانك...
لا تتوقع مدى رضائى عن نفسى ..لا تتوقع مدى سعادتى....مدى وصولى لقمتى
عندما أنزع من على قلبك ندبة ...وأزرع مكانها زهرة....
وكأنى أكتملت بك...أكتملت عندما وجدتك...وبسعادتك يكتمل أكتمالى..
فلاا تحزن وتفنينى...
لا تحزن وتزلزل جذورى...
لا تحزن الا وتبوح لى..
لا تغلق على قلبك حزنك...
وتذكر دائما أن هناك..أنا .. أتعذب خلف هذا الباب..
أستنشق كل نسمة باردة تحاول قتلى ..على أمل أن تفتح لى بابك وتنقذنى..
فلا تحاول نزعى...ولا الهروب منى...
لا تتوهم أننى لا أشعر بما تشعر به .
..لا تتخيل اننى يوما يمكن أن أتعذب عندما أشاركك حزنك..
أن أى شئ أنت به ..أنا به...فلا تحاول أن تقتلنى ..بصمتـك..